العاملي
67
الانتصار
ثم إن الموازنة بين أحد من الناس كائن من كان ولو كان الصديق أبو بكر ، أو الفاروق عمر ، أو ذو النورين عثمان ، أو أحد من الأنبياء فضلا عن أولي العزم من الرسل ، تدل على سفاهة ما بعدها سفاهة وضلال ما بعده ضلال ، وإن رغم أنف من لا يرضى بذلك . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 6 - 11 - 1999 ، التاسعة صباحا : يا صاحب العقل الوافر . . ما دام أعلى مكان في الجنة يوم القيامة هو جنة الفردوس . وهي كما روينا ورويتم مسكن النبي وآله وإبراهيم وآله صلى الله عليهما وآلهما ، فإن آل النبي مع النبي وعلي أولهم . . فما العجب إذا كان مقام علي ملحقا بمقام النبي وفوق مقام بقية الأنبياء ، ما عدا إبراهيم عليهم السلام ؟ ! ! وثانيا ، الإمام المهدي عليه السلام أقل مرتبة من علي عليه السلام ، وقد رويتم وروينا أن عيسى عليه السلام عندما ينزل في آخر الزمان يصلي خلف المهدي . وثالثا ، روى الترمذي وحسنه أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ بيد حسن وحسين وقال : من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي في الجنة ! ! فلا تجادل في مقام أهل بيت نبيك ، ولا تقدم بطون قبائل قريش عليهم ، بل أحبهم وأطعهم ، لتكون أنت ملحقا بدرجة نبيك التي هي فوق درجة عيسى وموسى عليهم السلام . وأرنا عقلك يا صاحب العقل ! ! * وكتب ( ذو الفقار ) ، الثالثة ظهرا : قال تعالى ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض . . ) . البقرة - 253 .